Yahoo!

أرحب بكـم

كتبها أزهار أحمد ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 00:28 ص

 

تشنقني الكتابةُ وتخيفني ، كلُّ شيء يموج مع هذه الريح بداخلي ، أصبحت بين مد وجزر لا البحر يتخطفني ولا البر يرحمني وكلما حاولت أنْ أستل سيفاً يقتلني بطعناته قبل أنْ أمَسَّكَ بقوة فتنوح أضلعي وأشتكي، يتفجر رأسي وأفقدني شيئاً فشيئا ، أنسلخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للحلم

كتبها أزهار أحمد ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 06:36 ص

 الحلم والإبداع
لا شيء يحدث إلا إذا كان حلماً أولاً
كارل سانبيرج
 
كنت دائماً أحلم أن أصبح لاعب كرة مشهوراً.. حلمت أن أصبح ممثلاً مشهوراً وها أنا أحقق حلمي.. منذ أن كنت طفلة وأنا أحلم أن أكون كاتبة بارزة.. هذه العبارات تتردد كثيراً، منها ما يُقال بفرح وفخر ومنها ما يُقال بخيبة. 
ثمة نوعان من الأحلام، نوع يولد معك، ويجعلك ترى نفسك في المستقبل بعين ثالثة تبرز من بؤرة قلبك، فتُحدث ثغرة لا تمتلئ إلا بعد أن يتحقق لك ما رأيته ذات يوم، وحلم لا تراه بعينك لكنه يخترقك ويتركك معلقاً في لحظةٍ ما، لسببٍ أو لآخر وتظل تحفر جاهداً كي تستقر. 
الحلم الأول يمنحك الطمأنينة، والحلم الثاني أنْ تمنحه الطمأنينة، وكلا الحلمين يدفعانك للصعود. ولم يكن لشيء في الحياة كلها أن يحدث إلا لأنه كان حلماً يوماً ما، سواء بدأت بالحلم وأنت صغير أو كبير. لكن أحلام الصغار تنمو ببطء وتمهل بداخلنا، وأحلامنا ونحن كبار تعصف بنا كأمواج تصحبها ريح عاتية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من روائع محمد عبدالوهاب - لا مش أنا ابكي

كتبها أزهار أحمد ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 07:55 ص

602ima

لا مش أنا اللي ابكي ولا أنا اللي اشكي لو جار علي هواك

ومش أنا اللي اجري واقول عشان خاطري وأنا لي حق معاك

تبقى انت هاجرني وانت اللي ظالمني وفاكرني حترجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مجموعة فراشات - مقالات للشباب

كتبها أزهار أحمد ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 06:53 ص

 
بماذا حلُمتَ وأنت صغير؟
 
كثير من المرات التي نتأثر فيها بسبب قراءة كتاب أو مشاهدة فيلم أو سماع حكاية ما. هذا التأثير يكون سلبياً أحياناً وإيجابياً أحياناً أخرى. بعض الناس يستفيد من تجربته التي تؤثر عليه فيحقق حلمه أو تتغير نظرته للحياة ويصبح طموحاً وساعياً وراء أحلامه وبعضهم يصيبه اليأس ولا يتغير.
 
سأخبركم بقصتي حين تأثرت برواية “حول العالم في ثمانين يوماً” للكاتب جول فيرن، لقد قرأت هذه الرواية حين كان عمري 12 عاماً، اشتريتها من مكتبة صغيرة في روي، وقد كانت تلك المكتبة المكان المفضل لديّ. كنا وقتها نعيش في قريتنا بولاية القابل بالشرقية، ولكن كنا نذهب إلى مسقط مرة أو مرتين شهرياً. كنت أنتظر لحظة زيارة مسقط بفارغ الصبر، لأنَّ مسقط تعني المكتبة والمكتبة تعني ذخيرة من الكتب، والكتب تعني عالماً جديداً. حين رأيت رواية “حول العالم في ثمانين يوما”، أدهشني عنوانها واشتريتها بسرعة وطرت بها. قرأتها بحماس ولم أتركها إلا بعد أنْ انتهيت منها. لقد أذهلتني الرواية وعشت أياماً طويلة لا أفكر إلا بها وبأحداثها التي تدور حول محاولة شخص إنجليزي وثري يدعى “فيلياس فوج”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة - كاتب الذي لا يحسن صياغة كذبة

كتبها أزهار أحمد ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 14:57 م

htr25الكاتب الذي لا يُحسن صياغة كِذْبَة

 
أنا وصديقي في شوارع حلب الشهباء:
صدفةً التقينا في مقهى للإنترنت، كان مقهى متواضعاً، سقفه كئيب، خدماته بطيئة، يُشعرك بالإحباط، فلا تستمر فيه لأكثر من ساعة، ميزته الوحيدة، أنه رخيص السعر.. شهق حين رآني، ولم يدع لي مجالاً، أمسك بيدي وجرَّني إلى الخارج، تبدو حلب رائعة بصخبها هذه الليلة، فالعيد بعد غدٍ والشوارع مزدحمة. 
قُربَ الباب، أمسك رأسي بيديه، هزني بعنف حتى كدتُ أسقط، ومرة أخرى لم يدع لي مجالاً لأحكي له سببَ زيارتي لحلب، أمطرني بثرثرته الرائعة التي تغمر روحي كعطر، سحبني من يدي، قال: سأعرفك على حلب شارعاً شارعاً، سأغوص بك فيها، سأغرقك في ليلها. سعدتُ به، وكالطفل جرجرني وبدأ: 
نحن الآن أمام إشارات المرور وهذا الشرطي ينظم السير، هيا نخترق السيارات والنظام.. كدتُ أموت، لم يهتم وظل يركض بي، توقف فجأة أمام حانته المفضلة كما أخبرني وقال هنا أشرب جنوني وألتقي حبيباتي، وأشتم أصحابي، ابتسمت لروحه المرحة. 
قُرب الحانة كان هناك مقهى فخم جميل، أبعدني عنه لأنه مقهى الأغنياء، لا أحد غيرهم يدخل هنا، قلت له فلنجرب الماء على الأقل، هيا ندخل، لا لا لا، صرخ بي، كأس الماء بدولار، لن نستنفد مالنا لأجلهم، الدولار له ثمنه، ثم انطلقنا ورأسه يدور هنا وهناك بحثاً عن الجميلات.
 
أتعبتني!!
 
لا يمكن، مازال الوقت أمامنا، أحب حلب، أعشق شوارعها، ونساءها، لن أتركك حتى تغرز أظافرها فيك، ركضنا إلى الجانب الآخر الذيقادنا إلى………
 
من الصعب أنْ تكتمل هذه القصة، لأنني لم أزر يوماً حلب ولم أطأ أرض سوريا، لِمَ أخدع نفسي وأدَّعي أنني أعرف شوارعها ومقاهيها وجدرانها، حتى أنني كدتُ أصفُ ترابها ونساءها ومأكلها ومشربها. صحيح أنَّ المسلسلات السورية تستهويني وأتابعها بشغف، وأنني من خلالها صنعت ذاكرةً وألبوماً لمعظم ما رأيت، لكنها تبقى أرضاً في المشهد الصوري المزيف في ذاكرتي، أو فلنقل إنها صورة، قد أهملُ أو أنسى فيها شيئاً بسيطاً أو مكاناً أو رائحة، فيفتضح أمري ويكشفني كائنٌ من كان، أو حتى يمكن لطفل سوري أنْ يكشفني ويعيِّرني بكذبي وخداعي وغبائي. صحيح، هذه خديعة واكتشافها، لكن بالقراءة والبحث، ربما يمكن تفاديها.
 
لأترك هذا الهوس بعشق أماكن لم تطأها قدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنوات البياض

كتبها أزهار أحمد ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 13:00 م

 
 
سنوات البيَاض
إلى أمي
 
كلُّ شيء حوله أبيض.. حتى قلبه أبيض.
الجدران بيضاء، السرير أبيض، الأبواب بيضاء، الأرضية بيضاء، هو والبياض فقط يسودان الكون في هذه اللحظة. كيف اتحد هذا البياض كله؟
لا يدري.
تتوالى عليه الغرف البيضاء وهو لا يدري.. الكون ضيق، وهذا البياض عالمٌ واسع.
 
السنة الأولى من البياض:
حمَّى، وقوع، جروح، مسكنات، ضمادات، ولكن أربعةَ عشرَ عاماً لا تدرك أنَّ أول الغيث قطرة. الحمَّى تسكنه دائماً، ولكن روحه تنتزع الألم في كل مرة، وتحلق مع حماماته البيضاء الثلاثين، فيعود إليها بعد يوم أو اثنين.
 
السنة الثانية:  
يتسع البياض أكثر، تتعدد الغرف والشرائط، يزيد الوهن، تطول الأيام وتكثر الأدوية ويطول انتظار الحمَامَات، يتساءل: ما الذي يحل بي؟
الأم: إنه فقر دم شديد يا حبيبي، تَحَمَّل الألم وواصل العلاج كي تعود لنا.
طبعا سأتحمل. مازالت قيادة السيارات حلمي المنتظر. وأبي وعدني بسيارة فيتارا بعد نجاحي في الثانوية.
تبكي الأم، يطفئ دموعها ويتجهان نحو البياض من جديد.
شعره يتساقط، العلاج يتغير، لم يفهم معنى العلاج الكيماوي، فيبتسم كعادته وتبكي الأم. الأطباءغير أكفَّاء هنا، يجب البحث عن الأفضل. في ألمانيا أفضل مستشفى لعلاج …؟
سافر وسافرت معه.
 
السنة الثالثة من البياض:  
عاد بعد أربعة أشهر، يحمل شوقاً لحماماته، ظن أنَّ رحلته مع البياض انتهت. عاد شعره ينمو، الكل يبتسم، إلا هي. لم تغفل ولم تتأخر دقيقة عن أدويته، لا ليلاً ولا نهاراً.
يقضي أياماً طويلة في المستشفى، يعود إلى البيت، تقضه الحمَّى من جديد. الجو ملبَّد وكل شيء يُفقده المناعة ويعود إلى البياض.
الزيارة ممنوعة إلا بالاحتياط التام.
الجميع يتبادل الإقامة معه. والكل مهمومٌ وحزين، وهو يبتسم وينتظر الخروج ليتفقد حماماته.
 
السنة الرابعة:  
تساءل: لماذا طال المرض؟
كيف مضت ثلاث سنوات وأنا ما بين البياض والبياض؟ أدرس بالمدرسة يوما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن العيد وشعر البنات والذكريات

كتبها أزهار أحمد ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 16:28 م

تسريحة العيد
 
أيام زمان، وقبل العيد بعدة أيام كانت الأمهات يبدأن في عمليات استعداد لا تنتهي وخاصة للبنات الصغيرات، ومن هذه العمليات تسريحة العيد والتي تبدأ بغسل شعورهن جيداً وكأنه لم يُغسل منذ سنوات، ثم يُحضّر ورق الآس ويجفف ويطحن ويخلط بالماء ويوزع على رؤوسهن مشكلاً عجينة صفراء رائحتها جميلة ونفاذة. ثم تبدأ الأم لو كانت خبيرة أو امرأة متخصصة في عمل تسريحة العيد المشهورة، وتتم بتفريق الشعر إلى أقسامٍ صغيرة جداً ثم يؤخذ من أعلى الرأس قسم صغير يُحدّد بمربع صغير ويُضفّر منفصلاً ثم يدخل فيه (الحرف) وهو حلية إما إن تكون ذهبية أو من الفضة، ويكون منقوش عليها بضعة كلمات من سورة الكرسي. وينزل الحرف على الجبين فيضيئه بزينةٍ مشمسة، ثم تضفر الأقسام المفرقة الأخرى كل على حدة ليصل بعضها إلى عشرة أو إثني عشر أو أكثر حسب كثافة الشعر، ثم تُجمع نهايات الضفائر وتثبَّت (بالحلقة)، وكانت الصغيرات يطلبن المستحيل كي يحصلن على الضفائر الأكثر عدداً. كانت الضفائر تتدلى بسلاسلها على ظهورهن وتصدر رنيناً موسيقياً لكل حركة.
هذه التسريحة المعقدة والتي تشبه طريقة الضفائر الأفريقية تبقى طوال أيام العيد أي نحو خمسة أيام والهدف منها تغذية الشعر بالمواد الطبيعية وتزيينه بزينة العيد الخاصة التي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Italian Song - My world

كتبها أزهار أحمد ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 09:02 ص

 

patriz

Patrizio Buanne

 Il Mondo / My World 

http://www.youtube.com/watch?v=eV1mCceEotM

Stay beside me, stay beside me
Say you´ll never leave me
How I love you, how I love you
How I need you - please, believe me
In your arms I found my heaven,
and your lips have done their part.
IL MONDO - your love is all I need in my world
Let tender kisses plead in my world
How could I ever lived without you?
IL MONDO - my heart belongs to you - so take it
and promise me, you´ll never break it!
Say you stay here in my arms!
Gira il mondo gira, nello spazio senza fine
Con gli amori appena nati - con gli amori già finiti
Con la gioia e col dolore della gente come me
O MONDO - soltanto adesso io ti guardo
Nel tuo silenzio io mi perdo
E sono niente accanto a te!
IL MONDO - non si è fermato mai un momento
La notte

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقين

كتبها أزهار أحمد ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 14:14 م

 

 

roundw

 

 بدهشة الحياة والموت أنا، بدهشةِ الوجود الثابت النابض الذي يجعلني في قمة الحكمة وصدق الذات .. هذا الجدار الأبيض العريض الفولاذي الإسمنتي الماثل أمامي حاجزاً فاصلاً بين مكان ومكان أصبح غزلَ عنكبوتٍ أرأفُ عليه من لمس أصابعي كي لا تخترقه فيضيع شكله .. الجدار هذا ليس إلا شكلاً ليناً مِطواعاً أمامي، أنا أمنحه الثبات أو الانهيار كما هو يقيني بالحياة الآن. إنها لا شيء سوى حفنة زهور نجمعها متى شئنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ودارت الأيام

كتبها أزهار أحمد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 05:06 ص

 

60imag 

 

1225870790.ram

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي